dcsimg

البرمائيات

المؤلفون:
معهد التنوع الحيوي بأنتاريو
بول د. ن. هيربرت
س. مايكل هوجان
تحرير:
كيفين ج. كالي
المصدر:
موسوعة الأرض

Français; Portugues; English

تعريف البرمائيات
يعد اسم البرمائيات وصف ملائم لها حيث تتكيف معظم البرمائيات البالغة مع الحياه في البر عوضًا عن المياه، بينما تقضي البرمائيات المراحل اليرقية بأكملها في المياه.

لا تشبه البرمائيات اليرقية أشكالها البالغة كثيرًا خلال معظم فترة حياتها، والتي يمكن ان تستمر لعدة شهور أو سنوات وفقًا للنوع. ثم يحدث شيئًا عجيبًا، فخلال أسابيع أو حتى أيام، تتحول اليرقات الشبيهة بالأسماك في السابق إلى ذوات الأربع البرية التي تتنفس الهواء.

هنالك ثلاثة رتب في طائفة البرمائيات (Amphibia): الضفادع والعلاجيم (Anura) ، والسمندر (Caudata)، والضفادع الثعبانية (Apoda). وتعد رتبة (Anura) الأكثر تواجدًا حيث يصل عدد أعضائها إلى 4000 في مختلف أنحاء العالم. وبالنسبة إلى رتبة (Caudata)، هنالك 390 نوع من السمندر حول العالم. وتعد المجموعة الثالثة من البرمائيات، الضفادع الثعبانية (Apoda)، الأصغر حيث يقدر إجمالي عدد أنواعها بـ 162 نوع فقط، وتنحصر جميعها في المناطق المدارية. وتواجه كثير من أنواع البرمائيات مخاطر عدة يتمثل أكبرها في التغير الناتج عن الممارسات البشرية في توزيع المسطحات المائية نتيجة لتحويل الأراضي الزراعية والتحضر لتلبية احتياجات الانفجار السكاني؛ كما يعد فائض من النِترات ، ومبيدات الحشائش و مبيدات الآفات الناتجة عن الممارسات الزراعية من المخاطر البارزة الأخرى المؤدية إلى إنقراض الأنواع.

علم الزواحف والبرمائيات
غالبًا ما يتم جمع دراسة البرمائيات والزواحف تحت عنوان "علم الزواحف والبرمائيات". وقد يكون ذلك المصطلح صادمًا بعض الشيء بالنسبة إلى الكثير من علماء البرمائيات والزواحف، بما أننا قد أدركنا أن التشابه ما بين النوعان ضعيف جدًا، بل وأن الزواحف أكثر شبهًا بالثدييات عن البرمائيات. وعلى الرغم من ذلك، فلقد فشل العلماء حول العالم في التفرقة ما بين هاتين المجموعتين من الفقاريات لمئات الأعوام. كما استبعدهما كارلوس لينيوس، رائد علم التصنيف الحديث، باعتبارهما "كريهان وبغيضان". واليوم، يرجع نجاح أفلام مثل "أناكوندا" إلى خوفنا الدائم من "ذوات الدم البرد". ومع ذلك، لن يقنع الفهم الأكبر للبرمائيات والزواحف أكثر المراقبين حذرًا أنهم ليسوا مختلفين اختلافًا كبيرًا فحسب، بل وأنهم غير "مخيفن" على الإطلاق.

البرمائيات والزواحف: أوجه الشبه والاختلاف
تعد كل من البرمائيات والزواحف من الكائنات متغيرة الحرارة (Ectotherms)، أي أنها تستمد الحرارة من البيئة، عوضًا عن انتاجها داخليًا. ويعد القول بأنها من ذوات الدم البارد وصفًا غير دقيقًا، لأنها تحتاج إلى التدفئة للحافظ على نشاطها، كالفقاريات متغيرة الحرارة. وتُجبر الكائنات متغيرة الحرارة على الحد من نشاطها مع انخفاض درجة حرارة بيئتها. وعلى الرغم من أن ذلك يعرضها لخطر الحيوانات المفترسة، إلا أن له منافع أخرى. فعلى الرغم من أن الكائنات متغيرة الحرارة تستهلك كمية هائلة من الطاقة لتحافظ على ثبات درجة حرارة الجسم، إلا أنها تستطيع أن تعيش شهورًا بكميات قليلة جدًا من الغذاء والأكسجين في الطقس البارد.

فيما عدا امتلاكها لنفس نمط تنظيم الحرارة، تعد البرمائيات والزواحف من الكائنات المختلفة اختلافًا شديدًا عن بعضها البعض. فبينما تمتاز الزواحف بالإخصاب داخلي وجلد قشري مضاد للماء يُمكنها من الحياة بعيدًا عنها، ترتبط البرمائيات ارتباطًا وثيقًا بالمياه. وغالبًا ما تكون بشرة البرمائيات مسامية وتفتقر إلى القشور، ولذا فهي في حاجة إلى مصدر للرطوبة للوقاية من الجفاف. وبالإضافة إلى ذلك، تتزاوج معظم البرمائيات في المياه، حيث تضع بيوضها في صورة كتل مغلفة في كيس هلامي ناعم.

References
  1. D.C.Blackburn and D.B.Wake, 2011. Class Amphibia Gray, 1825. In: Zhang, Z.-Q. (Ed.) Animal biodiversity: An outline of higher-level classification and survey of taxonomic richness. Zootaxa 3148: 39-55.
  2. Frost et al. 2006. The Amphibian Tree of Life. Bulletin of the American Museum of Natural History 297: 1–291.
  3. C.Michael Hogan. 2008. California Giant Salamander, Dicamptodon ensatus. Globaltwitcher. ed. N.Stromberg
  4. B.Lanza, S.Vanni & A.Nistri. 1998. Cogger, H.G. & Zweifel, R.G.. ed. Encyclopedia of Reptiles and Amphibians. San Diego: Academic Press. pp. 60–68. ISBN 0-12-178560-2.

ذلك المقال مأخوذ من موسوعة الأرض.

متاح تحت رخصة النسب-الترخيص بالمثل (CC-BY-SA-2.5 )

الاستشهاد

معهد التنوع الحيوي بأنتاريو (المؤلف الرئيسي) بول د. ن. هيربرت، و س. مايكل هوجان (مؤلف مشارك)؛ كيفين ج. كالي (محرر الموضوع) "البرمائيات". في: موسوعة الحياة. محررون. كاتلر ج. كليفلاند (واشنطن العاصمة: ائتلاف المعلومات البيئية، المجلس الوطني للعلوم والبيئة). [نُشر بموسوعة الحياة لأول مرة في 29 أغسطس 2008، وتم مراجعته لأخر مرة في 24 مايو 2012؛ استُرجع في 27 سبتمبر 2012.موسوعة الأرض