مقدمة الأسماك-الصور-النشرات الصوتية- التشكيلات

الأسماك

Image of a Longnose Hawkfish,(Oxycirrhites typus)
حقوق نشر الصورة: روجر ستيين، سمكة الهوك Longnose Hawkfish,Oxycirrhites typus، تحت رخصة النسب-غيرالتجاري-الترخيص بالمثل CC BY-NC-SA

تعريف الأسماك

كيف نتعرف على الأسماك حين نراها؟ إن إجابة ذلك السؤال ليست بالسهولة التي نتخيلها

الأسماك هي حيوانات تعيش وتسبح بالمياه (على الرغم من وجود أسماك تزحف على البر مثل سمكة نطاط الطين وقرموط الكلاريس)، وهي من ذوات الدم البارد (فيما عدا أسماك التونة والمرلين وقرش الماكو الأدفئ من المياه)، وتتنفس عن طريق الخياشيم (عادة، ولكن تمتلك السمكة الرئوية وبعض الأنواع الأخرى رئتان)، ولها عمود فقري (ولكن لا يتكون دائمًا من العظم، على سبيل المثال، القروش لها عمود فقري غضروفي)، ولها جلد قشري (فيما عدا ثعبان البحر الذي لا يملك جلد قشري)، وتملك عدة زعانف بدلاً من الأطراف (فيما عدا بضعة أنواع تملك أطراف، مثل السمكة الرئوية وسمكة الكويلاكانث). ولذلك، نعرف الأسماك حين نراها، ولكن هنالك الكثير من الاستثناءات لتعريفات الأسماك. سوف يتعرف غالبية الأشخاص على سمكة "تقليدية" مثل السمك الذهبي، أو القاروس، أو الزعنفة الزرقاء، أو النهاش، أو الهامور نتيجة لخبراتنا مع أحواض الأسماك، والصيد، وتناول الأسماك على العشاء. كما يدرك غالبيتنا أن الجلكي، والقروش، والشفانين، وثعابين البحر، وحصان البحر، وغيرها من المخلوقات البحرية غريبة الشكل من الأسماك، وأن المحار، والحبار، ونجم البحر، والإستاكوزا، وقنديل البحر ليست من الأسماك. ولكن تملك بعض الأسماك مظهرًا غريبًا، وتشبه السمندر أو حيوانات أخرى، لدرجة تجعل من الصعب على البشر التأكد من أنهم ينظرون إلى أحد أنواع الأسماك. 

هناك أكثر من 32000 نوع حي موصوف من الأسماك وذلك أكثر من كل البرمائيات والزواحف والطيور والثدييات مجتمعة. تعتبر الأسماك موردا غذائيا هاما في جميع أنحاء العالم، وتسبب ضغط الصيد في الانخفاض الشديد للعديد من الأرصدة السمكية أو تعرضها للخطر. ويقوم كلا من الصيادين التجاريين والرياضيين باستغلال الأسماك البحرية الساحلية في جميع أنحاء العالم فأصبحت تربية الأسماك أصبحت أكثر شيوعا خاصة الأسماك مرتفعة الثمن مثل سمك السلمون. كما أن الأسماك تتمتع بشعبية كحيوانات أليفة مع ازدهار تجارة أحواض السمك التي تعتمد على اصطياد الأسماك حية من البرية وتربيتها في الأسر. وقد لعبت الأسماك دورا قويا في الأنشطة البشرية في العديد من الثقافات بوصفها آلهة وموضوعات من الفن والنحت، وقصص وأساطير، ومؤخرا كشخصيات رئيسية في الكتب والأفلام.

المجموعات الرئيسية للأسماك الحالية

تنتمي أسماك الجلكي والجريث (صف مستديرات الفم) إلى مجموعة أسماك لافكية تقبع بقاعدة شجرة الحياة الخاصة بالحيوانات الفقارية، وتتسم الأسماك البالغة من تلك الأنواع بفم مسنن ماص قمعي وأسنان قرنية (وليست عظمية). وتعد أسماك الجلكي البحرية أشهر أنواع الجلكي، والتي تحفر ثقوبًا بأجساد الأسماك الأخرى لكشط لحمها وامتصاص دمها، ذلك على الرغم من أن غالبية أنواع أسماك الجلكي ليست طفيلية. وتعد أسماك الجريث كذلك كائنات مثيرة للاهتمام بصورة مبهجة، حيث أنها لديها القدرة على إفراز كميات وفيرة من المخاط، وربط نفسها في صورة عقد، وغالبًا ما يتم اكتشافها في جحور بأجساد الأسماك الكبيرة والتي قد تكون لا تزال على قيد الحياة. وهنالك جدل دائر ما بين علماء الأحياء بخصوص تحديد ما إذا كانت أسماك الجلكي والجريث مرتبطة ارتباطًا وثيقًا ببعضها كفقاريات، أو ما إذا كانت أسماك الجلكي أكثر ارتباطًا بفقاريات أخرى غير أسماك الجريث.

تتكون الأسماك الغضروفية (طائفة الأسماك الغضروفية) من أسماك الكيميرا، والقروش، والورنك، والشفانين. وتمتلك تلك الأسماك هياكل عظمية مكونة من الغضاريف الكلسية عوضًا عن العظام. وتمتاز الغضاريف بالقوة والمرونة، وقد تكون بنفس صلابة وقوة العظام كما توفر دعم هيكلي كافٍ يُمكن الكثير من أسماك القرش والشفانين من النمو بأحجام كبيرة للغاية (ويعد قرش الحوت أكبر الأسماك حجمًا). وتضم تلك المجموعة أكبر، وأشرس، وأشهر الكائنات المفترسة البحرية في الوقت الحالي. وتعيش غالبية الأسماك الغضروفية بمواطن بحرية طوال فترة حياتها، ولكن تعيش بضعة أنواع من أسماك القرش والشفانين بالمياه العذبة خلال جزء من حياتها أو طوال حياتها. وتنتمي جميع الأسماك الغضروفية إلى آكلات اللحوم كما تتغذي معظم الأنواع على الفرائس الحية. وهنالك بعض الأنواع التي تتغذى على بقايا الحيوانات الميتة، وأخرى تتغذى عن طريق تصفية المياه من جزيئات الغذاء. وتنقسم طائفة الأسماك الغضروفية إلى طويئفات مثل كاملات الروؤس التي تضم أسماك الكيميرا، والأشلاق التي تضم أسماك القرش (رتبة الأشلاقيات)، بالإضافة إلى أسماك الورنك، والشفانين (الشفنينيات).

وتعد الأسماك شعاعية الزعانف (Actinopterygii) الأكثر تنوعًا بين أنواع الأسماك الكبرى، حيث تضم ما يفوق 25,000 نوع مثل أسماك الرمح، والبوفن، وثعبان البحر، والسلمون، والسلمون المرقط، والسلور، والبيرانا، والمصباح، والقد، وأبو الشص، والطربون، والقاروس، والسكليد، والفراشة، والراسيس، والببغاء، وأنواع عديدة أخرى. وتمتاز الأسماك شعاعية الزعانف بمجموعة من السمات الأساسية، بما في ذلك الهيكل العظمي المكون بالكامل من العظام (على الرغم من تواجد الغضاريف بعدة أماكن)، وفك علوي مكون من عظمتين (الفك العلوي ومقدمة الفك العلوي)، وزعانف تدعمها مجموعة من الأشواك والأطراف العظمية وتغطيها طبقة رفيعة من الجلد. وتتنوع جماجم الأسماك شعاعية الزعانف تنوعًا كبيرًا ولها قدرة كبيرة على التكيف، وتمتاز بعدد كبير من الآليات المختلفة لتعزيز قوة القضم وبروز الفك، مما يسمح بمدى واسع من التكيفات فيما يتعلق بكيفية التغذي وتنوع الأدوار الإيكولوجية التي تلعبها الأسماك شعاعية الزعانف.

تعد لحميات الزعانف (صف لحميات الزعانف) مجموعة خاصة للغاية من الأسماك العظمية ذات الزعانف الشبيهة بالأطراف المكونة من اللحم عند القاعدة وترتبط بها العظام في سلسلة تشبه عظام الأطراف، وتؤدي وظائف مماثلة. وتضم لحميات الزعانف التي لا تزال على قيد الحياة الأسماك الرئوية ( التي تمتلك رئتان وزعانف تشبه الأطراف) وسمكة الكويلاكانث، ويعد كلاهما ممثلون أحياء لمجموعات حجرية متنوعة. ويولي علماء الأحياء التطورية لحميات الزعانف اهتمام خاص، لأن أعضاء تلك المجموعة مثلت نقطة البداية لأول الفقاريات ذات الأرجل الأربعة (الفقاريات رباعية الأطراف). وفي الواقع، تم ضم جميع البرمائيات، والزواحف، والطيور، والثدييات ضمن النسل بشجرة حياة لحميات الزعانف. ومن ذلك المنظور، فجميعنا من الأسماك لحمية الزعانف البرية الميزة.!

وفيما يلي بعض أنواع الأسماك شعاعية الزعانف (مرتبة وفقًا للأصل بشجرة الحياة):

  • كاملات العظام: أسماك الرمح والبوفن.
  • أوستيوجلوسيفورميس: الأسماك عظمية الألسنة.
  • الإلوبيات: أسماك الطربون، والأسماك العظمية، وثعبان البحر، والأسماك كبيرة الحلق.
  • الصابوغيات: أسماك الرنجة، والأنشوجة.
  • الأوستاريفيات: أسماك السلماني، والشبوط، والدانيو، والأسماك الذهبية، واللوتش، والمنوة، والكارسيدي، والبيرانا، والتترا، والسكين، والسلور.
  • السلمونيات: أسماك السلمون والسلمون المرقط.
  • الكراكيات: أسماك الكراكي والكراكي الصغيرة.
  • أشكال الهف: أسماك الهف والجالاكسيداي.
  • الستوميفورمات: أسماك بريستلماوثز وسمك الفأس البحري.
  • فانوسيات الأنوف: سمكة المصباح.
  • البراقيات: السمك المجدافي والأوباه والأسماك الشريطية.
  • البوليميكسيفورمات: الأسماك ذات اللحى.
  • البيركوبسيفورميس: بما في ذلك أسماك الكهف والسلمون المرقط-الفرخ.
  • الباتراكويديفورمات: أسماك العلجوم.
  • عرفيات الشكل: أسماك أبو الشص.
  • الغادسيات: أسماك القد.
  • الأُفعوانيات: أسماك البيرل.
  • المُجيليفورمات: السمك البوري.
  • الأثيرينيفورمات: أسماك البساريا وقوس قزح.
  • الإبريات: السمك الطائر.
  • السيتوميميفورمات: أسماك الحوت.
  • أشكال أشباه الشبوطيات: الأسماك الولودة وأسماك كيلي.
  • ستيفانو بيرسيفورمس: أسماك ريدج هيدس.
  • البيرسيفورمات: السمكة ذات الناب وأسماك الباينكون.
  • الزايوسيات: أسماك الدوري.
  • الجوبيسوسيفورمات: الأسماك المتشبثة.
  • زمريات الشكل: الأسماك الشائكة.
  • سينجنثيفورمس: حصان البحر والأسماك الأنبوبية.
  • الثعبانيات الخيشومية: ثعبان المستنقعات.
  • التيتراداينتفورم: أسماك تريجر، والمنفاخ، والمبرد.
  • المفلطحات: الأسماك المفلطحة.
  • السكوربينفورميات: أسماك العقرب والسكالپين.
  • الفرخيات: تضم 40% من الأسماك، بما في ذلك أسماك الفرخ المتسلق، والقاروس، والشمس، والسكليد، والجوبي، والجورامي، والماكريل، والتونة، والفرخ، والسكات، والراسيس.

مصدر المقال

المؤلف:

مارك ويستنايت، المتحف الميداني للتاريخ الطبيعي

مشروعات سيتيزين ساينس

الأراء والتعليقات

في حال وجود أي أسئلة أو تعليقات أو ملاحظة أخطاء، يرجى إخطارنا عبر زيارة صفحة  الاتصال بنا واختيار "التعلم والتعليم".