الاستعمالات
الاستخدام الشعبي للنبات: كانت البذور المغذية لعشبة الأرز الهندي البري من الأغذية الرئيسية للهنود الحمر.
الرعي والمراعي: عشبة الرز الهندي البري مغذية جدًا للماشية والحياة البرية. وهي العلف المفضل للأبقار والخيول والأيائل (الظبية) في كافة المواسم. كما تعتبر علفًا مفضلاً للأغنام والغزلان والأبقار الوحشية في الربيع وغذاءً مرغوبًا للأغنام والغزلان والأبقار الوحشية في أواخر الخريف والشتاء حيث يبلغ إنتاجها الأقصى في منتصف حزيران (يونيو) إلى منتصف تموز (يوليو). وتحافظ على قيمتها الغذائية جيدًا عند النضج ولكنها لا تعتبر قيمة كنوع تبن (العشب الجاف).
ضبط التعرية والاستصلاح: إن إحدى أهم قيم الرز الهندي البري هو تثبيت المناطق الحساسة لتعرية الرياح. وهو متلائم بشكل جيد مع تثبيت الترب الرملية المشوشة وبوجود أنواع أخرى. وهو غازٍ طبيعي للمواقع الرملية المشوشة (بعد أو بالتوافق مع العشب الأبري أو الخيطي). كما أنه أيضًا من الأوائل في التأسيس على المنحدرات المقطوعة أو المردومة. إلا أنه لا يتنافس بشكل جيد مع الأعشاب المدخلة العدوانية خلال مرحلة التأسيس ولكنه يتوافق جيدًا مع النباتات المستوطنة بطيئة التطور مثل أنواع القمح العشبي البري Elymus wawawaiensis, Elymus lanceolata ssp. lanceolata, Elymus lanceolata ssp. psammophila, Pascopyrum smithii and Stipa spp. and Ptilagrostis spp.). إن تحمل الرز العشبي الهندي للجفاف بوجود نظام جذري ليفي وقوة بادرات متوسطة إلى جيدة تجعله من الأعشاب المفضلة في استصلاح المناطق التي تتلقى هطولاً مطريًا يتراوح بين 200 و350 مم سنويًا.
الحياة البرية: ذكرت القيمة العلفية في قسم الرعي وأعشاب المراعي في الأعلى. ونظرًا لكون بذوره مليئة ومغذية، يعتبر الرز الهندي العشبي مصدرًا غذائيًا ممتازًا للطيور مثل الحمام وطائر التدرج (دجاج الفزان) والطيور المغردة. كما تجمع القوارض البذور من أجل مؤونة الشتاء. كذلك يعتبر موئلاً جيدًا للحيوانات الصغيرة والطيور.
التجميل: نظرًا لجاذبية سنابله، يوصى باستخدام الرز الهندي العشبي على جوانب الطرق ومناطق التخييم وفي تجميل بعض المناطق ذات الهطول المطري القليل.
View translation source
الرعي والمراعي: عشبة الرز الهندي البري مغذية جدًا للماشية والحياة البرية. وهي العلف المفضل للأبقار والخيول والأيائل (الظبية) في كافة المواسم. كما تعتبر علفًا مفضلاً للأغنام والغزلان والأبقار الوحشية في الربيع وغذاءً مرغوبًا للأغنام والغزلان والأبقار الوحشية في أواخر الخريف والشتاء حيث يبلغ إنتاجها الأقصى في منتصف حزيران (يونيو) إلى منتصف تموز (يوليو). وتحافظ على قيمتها الغذائية جيدًا عند النضج ولكنها لا تعتبر قيمة كنوع تبن (العشب الجاف).
ضبط التعرية والاستصلاح: إن إحدى أهم قيم الرز الهندي البري هو تثبيت المناطق الحساسة لتعرية الرياح. وهو متلائم بشكل جيد مع تثبيت الترب الرملية المشوشة وبوجود أنواع أخرى. وهو غازٍ طبيعي للمواقع الرملية المشوشة (بعد أو بالتوافق مع العشب الأبري أو الخيطي). كما أنه أيضًا من الأوائل في التأسيس على المنحدرات المقطوعة أو المردومة. إلا أنه لا يتنافس بشكل جيد مع الأعشاب المدخلة العدوانية خلال مرحلة التأسيس ولكنه يتوافق جيدًا مع النباتات المستوطنة بطيئة التطور مثل أنواع القمح العشبي البري Elymus wawawaiensis, Elymus lanceolata ssp. lanceolata, Elymus lanceolata ssp. psammophila, Pascopyrum smithii and Stipa spp. and Ptilagrostis spp.). إن تحمل الرز العشبي الهندي للجفاف بوجود نظام جذري ليفي وقوة بادرات متوسطة إلى جيدة تجعله من الأعشاب المفضلة في استصلاح المناطق التي تتلقى هطولاً مطريًا يتراوح بين 200 و350 مم سنويًا.
الحياة البرية: ذكرت القيمة العلفية في قسم الرعي وأعشاب المراعي في الأعلى. ونظرًا لكون بذوره مليئة ومغذية، يعتبر الرز الهندي العشبي مصدرًا غذائيًا ممتازًا للطيور مثل الحمام وطائر التدرج (دجاج الفزان) والطيور المغردة. كما تجمع القوارض البذور من أجل مؤونة الشتاء. كذلك يعتبر موئلاً جيدًا للحيوانات الصغيرة والطيور.
التجميل: نظرًا لجاذبية سنابله، يوصى باستخدام الرز الهندي العشبي على جوانب الطرق ومناطق التخييم وفي تجميل بعض المناطق ذات الهطول المطري القليل.